صباح الانتخابات .

الزيارات: 969
التعليقات: 0
صباح الانتخابات .
https://www.hasanews.com/?p=39872
صباح الانتخابات .
admin

[COLOR=blue]صباح الانتخابات .. وتجربة الفوز بغير مقعد [/COLOR]

صباح الخير .. صباح الانتخابات .. صباح الوطن المنشغل اليوم من أقصاه إلى أقصاه بأبهج صور المشاركة لتأسيس مرحلة أكثر متانة للعمل الذي يسهم فيه المواطن بفكره وجهده ويتحمل فيه مسئوليته تجاه المنجز التنموي , اليوم أنت وأنا كما ستكون هي وكل أخواتنا وبناتنا لاحقا حسب قرار خادم الحرمين الشريفين التاريخي الأخير مدعوين للوفادة إلى تلك الصناديق البيضاء الشفافة لندلي بأصواتنا للاختيار من بين الأخوة المترشحين للمجالس البلدية كل في دائرته في عموم مدن ومحافظات بلادنا التي تزينت بصور 5 ألاف من المرشحين الذين عرضوا سلسلة برامجهم الانتخابية المنوعة في استجابة وحرص على التفاعل مع معطيات المرحلة التي أقرتها قيادة بلادنا للمضي نحو المستقبل بتكاملية المؤسسات والمشاركة الشعبية التي تأهلت بمقومات العلم والثقافة المتمكنة لهذه المرحلة , فقد مضت النسخة الأولى من الدورة الانتخابية للمجالس البلدية بما فيها من ملاحظات كتجربة ناجحة أهلت بكفاءة للقادم من برامج العمل ومراحل التنمية الواسعة , وحقيقة كانت المشاهد في شوارعنا المتزينة بتلك الصور البهية للأخوة المترشحين بتنوعهم تعطي دلالات مطمأنة على متانة وعمق البنية الشعبية وتماسكها نحو الهدف الوطني السامي وهو ما يبشر بالخير والاستقرار لبلادنا التي أقرت هذا النهج في مسيرها توافقا مع إمكانيات المجتمع وطموحاته بعيداً عن التشنج والتكتل الغير مضمون الصلاحية سواء كان قبلياً أو طائفياً أو مجرد عاطفي , فالانتخابات بمفهومها التقليدي العام تعني المشاركة والتفاعل كحق شخصي لتقرير هوية الجهد العام وتطلعاته , مرة أخرى فجميعنا معنيون بالمشاركة اليوم والوصول إلى تلك الصناديق لينتخب كل منا من يراه من المترشحين للصول إلى المقعد البلدي وفقا لقناعته ومرئياته التي نؤمل إن تكون أكثر مسئولية وأمانة تجاه الهدف من هذه المجالس المناط بها تأسيس استراتيجيات وخطوط عامة لمهام البلديات وأعمالها التنفيذية , فأعضاء المجالس غير معنيون بالمهام اليومية للبلديات في نطاقات نشاطها وغير معنيون بشكل مباشر بطفح بيارة هنا أو تراكم بعض النفاية هناك كما إن تأبطهم الدائم للمشالح والاستئثار ببريق الموقع وإحسان الصور الشخصية والخيال في الأطروحات والبرامج دون العمق في فهم الدور المناط بهم وبمجالسهم إضاعة للوقت وتفويت لفرصة المشاركة التي يجب إن تكون مسئولة وقادرة على القيام بالدور التنموي والنهوض به , وقد أحسنت جهات القرار صنعاً حين منعت تولي رؤساء البلديات وأمناء أمانات المدن من ترؤس المجالس في الدورة القادمة وهو ما يؤكد النضج في فكرة المجالس وتطورها فيعد ذلك القرار استجابة لمعطيات الدورة الأولى ونتائج العمل فيها مثله مثل إعادة التوزيع بين بعض الدوائر الانتخابية وتخصيص الانتخاب من كل دائرة فقط , وفي سياق الحديث قد يستحسن القارئ الكريم هنا ذكر تجربتي الشخصية حينما ترشحت لانتخابات الدورة الأولى في الإحساء فقد حصدت من الأصوات ما فاق 12 ألف صوتا من مجمل الدوائر الانتخابية الست في الإحساء إلا أنها لم تؤهلني للفوز بالمقعد أمام الأخ الصديق حجي النجيدي الذي حصد المزيد من الأصوات بل وسجل لاحقاً حضوراً مميزاً في أدائه ضمن المجلس وكان بالفعل هو الأجدر إثر عطائه الذي يشهد له به الجميع فبرهن النجيدي على الكفاءة وحسن الأداء وهو ما أعطى عموم الناخبين له بالثقة في حسن اختيارهم وأعطى أيضا حتى المنافسين صورة واقعية لما يجب إن تكون عليه عضوية المجلس سواء كانت انتخاباً أو تعييناً ” وبالمناسبة فالنجيدي لم يرشح نفسه للدورة الحالية ” , فالمهمة وطنية بدورها وتندرج ضمنها كل المفاهيم والقيم البعيدة عن التكتل أو الاختيار العاطفي فقد خرجت من التجربة ولو بغير مقعد فائزاً بشرف المشاركة وقياس محبة الناس جميعاً بل ومن متابعة أعمال المجلس أمتلئت بالثقة بان هناك من هو الأجدر بالمهمة , لذلك نؤمل في عموم الناخبين اليوم اختيار الأصلح من اجل وطننا ومن أجل كل المضامين السامية لهذه المجالس التي نرجو إن تخطو بوطننا نحو الأفضل .

[COLOR=blue]فرحان العقيل
[email protected][/COLOR]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>