دوام الوكلاء في رمضان نعمة أم نقمة

الزيارات: 1382
التعليقات: 0
دوام الوكلاء في رمضان نعمة أم نقمة
https://www.hasanews.com/?p=38124
دوام الوكلاء في رمضان نعمة أم نقمة
admin
خديجة محمد

حقيقة غريبة بعض قرارات وزارة التربية والتعليم فأحيانا نشعر باطمئنان التطور التعليمي والوظيفي لموظفي الوزارة وأحيانا يعتصر الموظف ألما لأنه التحق بها وهو ما يحصل الآن لكل الوكلاء ووكيلات المدارس والسبب يعود إلى قرار الدوام في شهر رمضان والحجة التي تتكئ عليها الوزارة انها
تهدف من بدء دوام الوكلاء والوكيلات قبل عودة المعلمين والطلاب إلى التهيئة المبكرة للمدارس واستقبال المعلمين الجدد وإعداد جداولهم وتوزيع الطلاب على الصفوف والتأكد من انتهاء أعمال الصيانة والنظافة بحيث تكون المدرسة جاهزة لاستقبال المعلمين والطلاب والمتزامنة مع بدء العام الدراسي.
وذلك للتهيئة الشاملة تعليمياً وإدارياً للمدرسة ، فأي تهيئة تلك التي جعلت من الوكلاء يعضون أصابع الندم لقبولهم كرسي الوكالة والشاهد على ذلك قائمة الاعتراضات والنقمة على هذا القرار في الانترنت والتي دعت بعضهم إلى طلب التظلم وبعث برقيات للوقوف ضد هذا القرار ، وبالطبع الوكيل عندما يداوم لابد من شحططة الكاتب أو المراقب معه ، فعند التأمل لذلك الأمر نجد انه فعلا غير مجد فإذا كان السبب لهذا القرار لمراقبة الصيانة فهذا دور إدارة التعليم والمندوبيات التابعة لها في كل منطقة وليس بيد الوكيل إطلاقا ، وان كانت الحجة توزيع الجداول فهذا أمر يمكن فعله قبل الإجازة الصيفية وحتى امتحانات الطلبة المكملين يمكن تقليص مدة الاختبارات إلى أسبوع واحد فقط حسب المواد المكمل فيها ، وإذا كان لابد من الحضور قبل عودة المعلمين والطلبة من الإجازة فثلاثة أيام للوكلاء كفاية قبل العودة وإذا كانت الحجة الصيانة فهذه مسئولية إدارة التعليم والمندوبيات التابعة لكل منطقة تعليمية لكن إذا الهدف تقليص مدة الإجازة إلى 36 يوما فقط فتلك المهزلة الحقيقية فليس المتضرر الوكلاء فقط ، بل أيضا الإداريون من الكتاب والمراقبين المنسيين والمهدورة حقوقهم المالية أساسا من الوزارة فهم موظفون على مراتب والترقيات لا يحصلون عليها إلا بشق الأنفس كل عشر سنوات أو خمس عشرة سنة والمفترض كل أربع سنوات وكذلك المستخدمون والمستخدمات وخاصة الحراس في المدارس فالبعض منهم معين بدرجة (مراسل مكلف بالحراسة) براتب 1000ريال فقط وعندما يطالب الحارس بحقوقه المالية يواجهة بقرار اداري (انت موظف بمراسل مكلف بالحراسة ) ، ومع ذلك الجميع محسودون على الإجازة أي مثله مثل مقولة المثل الشعبي (محسود الفقير على موتة الجمعة) ، والأفضل لوزارة التربية والتعليم أن تجعل القرارات شورى بينها وبين منسوبيها واخذ رأي المعنيين بذلك وإجراء الاستفتاءات والاقتراحات التي توصل للهدف المطلوب باتفاق الجميع أو على الأقل الحصول على رضى الأغلبية من الموظفين ، فمثل قرار دوام الوكلاء مثل قرار إجبار طلبة الابتدائية بالحضور إلى المدرسة فلا المدارس عملت لهم البرامج المطلوبة ولا الأهالي قبلت بحضور أبنائهم إلى المدارس ، وأصبح الغياب جماعيا من الطلبة الصغار غير عابئين بالقرارات التي تؤخذ على حين غرة .
[email protected]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>