احدث الأخبار

شاهد: 28 عاماً خبرة في “الجذب الحساوي” … يحكيها العريفي في مهرجان “ويا التمر احلى 2022 “الخليل” مدير زراعة الأحساء للمرتبة الثانية عشر سمو محافظ الأحساء يستقبل أمين عام المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام “إخاء” عقب اعتماد يوم التأسيس إجازة رسمية … 5 أيام إجازة للطلاب الشهر المقبل النص الكامل للأمر الملكي باعتماد 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية “أفضل من عصائر الفواكه”.. خبير ألماني يكشف أنواع العصائر المؤدية للتخلص من الوزن تزامناً مع العودة الحضورية.. إليك 10 نصائح لضمان نوم صحي لأطفالك وأفضل فوائده سفارة المملكة ترد على نبأ مقتل سائح سعودي دهساً بأقدام الفيلة بأوغندا بالانفوغراف.. الصحة تعلن أعداد الإصابات والوفيات الأخيرة جراء فيروس كورونا بالمملكة تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.. “جودة الحياة”: تدريب الكفاءات الوطنية وتأهيلها من أولويات برنامجنا بعد تداول أنباء باستهداف التحالف مركزاً بصعدة.. “تقييم الحوادث” يصدر بيان الغرامة والسجن حال انتهاك تعليمات العزل أو الحجر الصحي.. “الداخلية” توضح العقوبات

مريم بوخمسين… فتاة ثائرة بفرشاة جاءت لتنصف المرأة

الزيارات: 6935
التعليقات: 0
مريم بوخمسين… فتاة ثائرة بفرشاة جاءت لتنصف المرأة
https://www.hasanews.com/?p=34471
مريم بوخمسين… فتاة ثائرة بفرشاة جاءت لتنصف المرأة
حسن العلي - الأحساء نيوز

‏”إني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب … تشكيلية شغوفة بالفن و الفلسفة ”

هذا ما كتبته الفنانة التشكيلية مريم بوخمسين عن نفسها في Twitter”

مريم استطاعت خلال مسيرتها الفنية أن تثبت للجميع أنها فنانة تشكيلية من الطراز الأول من خلال حصدها جوائز محلية و تقديم لوحات فنية تبرز قضية المرأة

صحيفة لأحساء نيوز التقت بالفنانة مريم وطرحتها عليها بعض الأسئلة :

من هي مريم بوخمسين ؟

مريم .. مواليد 1408 بدأ لدي الاهتمام بالفن منذ طفولتي و كلما كبرت نما معي هذا الحب ، أخترت أن أكون فنانة منذ وعيت بأن لكل إنسان هدف ما، فكان هدفي الاول أن أتعمق في فهم الحياة عن طريق الفن، توجهت لدراسة الفنون في المرحلة الجامعية ( خريجة تربية فنية مع مرتبة الشرف الاولى عام 1430 جامعة الملك سعود ) و عملت كمدرسة للتربية الفنية بعد التخرج ( منذ 1432 ) ، و كانت بداية انطلاقتي نحو الانخراط في الأعمال التكنوقراطية ، أعتبر جميع المراحل التي مررت بها مهمة و ملهمة ، و طبعا لازلت في بداية الطريق نحو اكتشاف الذات و العالم ، و اعتقد اني سأبقى في حالة بحث مستمرة فهذا ما يوقد فيَ الشغف نحو خوض تجارب جديدة دون كلل أو ملل .
ما هي الموضوعات التي تعبري عنها في أعمالك ؟

منذ اتضحت معالم هويتي الفنية و أنا أركز على قضايا المرأة ، كان ذلك بعد سنوات من الدراسة و البحث و التأمل في الفن و الفلسفة و الحياة الاجتماعية ، تمسكي بالتعبير عن الأنثى نابع من إحساسي بالمستوى الدوني الذي تشعر به في مجتمعاتنا الشرقية ، أحاول تغيير الصورة النمطية عنها و عن محدودية ادوارها في الحياة ، أعبر عن جمال المرأة الداخلي قبل جمالها الخارجي ، و أحاول لفت النظر إلى روحها عقلها عمقها الوجداني ، و يؤسفني كثيرا اعتبار المرأة كائن جميل فحسب يختزل في جسده ، و حصر نشاطها في مساحة ضيفة جدا و يهمني أن أثبت انها تملك القدرات و المؤهلات لتقف بصف الرجل في بناء الحضارة ، فالتكامل هو طبيعة الحياة و لا يمكن للمجتمع ان ينهض إذا كان دور نصفه معطل .

ما هي التقنية التي تستخدميها في لوحاتك ؟

لا تقنيات محددة ، رسم مباشر في الغالب مع الاستعانة ببعض تقنيات الطباعة أحيانا ، اميل لاستخدام ألوان الأكريليك على قماش الكانفس لكن لا أحصر تجاربي بهذه الخامات فقط أحب تجريب أدوات مختلفة من وقت لآخر .

لا أحب المبالغة في جعل الأشكال مثالية ، خطوطي عفوية و ألواني صريحة و تعجبني التأثيرات الغير مقصودة ، نسائي الاتي أرسمهن تختفي منهن الملامح فهن لسن بحاجة إلى العينين حين تقودهن بصيرتهن و يصبح القلب و العقل هما مصدر الرؤى و الأحلام و تطلعات المستقبل

متى تبدأ حالة الغزل بين مريم والفرشاة ؟

الفنان بطبيعته مزاجي و يميل لأجواء خاصة و هادئة ، و بالطبع تختلف الشروط و المعايير من فنان لآخر ، بالنسبة لي أفضل وقت منتصف الليل فهو وقت الذروة و تفتق المخيلة و الأفكار الإبداعية ، هو وقت يمتزج فيه الوعي باللاوعي و تصبح الهلوسة و الهذيان الفني أحد مصادر التعبير الحر من كل القيود و الأحكام المسبقة .

بماذا توحي لوحاتك الفنية ؟

اعتقد أن الجماهير هي من تجيب على هذا السؤال أنا أعرف فحوى أعمالي و أنا من اظمنها تعابير معينة و الانطباع هو ما يتولد لدى الآخرين عند رؤية الأعمال ، و ليس شرطا ان يفهم المتلقي ما أشير إليه تماما فقراءة العمل تعتمد على المستوى الثقافي و درجة الوعي لدى المشاهد ، و الفنان غير مسؤول عما يعكسه العمل في نفس المتلقي الذي سيفهم و يحلل اللوحة بحسب ذهنيته و مشاعره ، لذا فالإيحاءات حتما ستكون مختلفة و متفاوتة من شخص لآخر

هل لديك اهتمامات اخرى غير الفن التشكيلي ؟

نشاطاتي لا تعتمد على الرسم فقط ، فأعتبر القراءة مصدر إلهام لي، و أحاول الجمع بين الفن و الفلسفة و الموسيقى و الشعر ، فاتحاد الصورة بالكلمة كاتحاد القلب و العقل معا ، فيصبح كل منهما مؤثرا و مثيرا للحواس بشكل أكبر ، أيضا أهوى التنقل و السفر للتعرف على حضارات و ثقافات الشعوب و كثرة الترحال تمنحني ثراءً معرفيا و توفر لي مخزونا بصريا جماليا و ثقافيا يمكنني توظيفه و رؤية أثره في التعبير الفني .

هل الفن التشكيلي موهبة ام ممارسة ؟

الاثنان معا و لا يمكن فصل هذا عن ذاك ، اعتقد ان النبوغ الفني يلزم استعداد فطري في الفنان و لا يمكن استغلاله و تنميته إلا بالممارسة و الاطلاع الدائم و محاولة الفنان لمواكبة آخر ما توصل له الفن عالميا ، بذلك يحفز ملكته نحو الإبداع و التطور و يستثمرها في الفعل الفني الجمالي و النفعي.
هل لكم دور في اكتشاف مواهب مبكرة ؟

آمل ذلك كوني معلمة للتربية الفنية ، أحاول توفير بيئة فنية خصبة و حرة للفتيات توفر لهن الأساسيات من التعليم الأكاديمي الجيد و تساعدهن على التخلص من الحواجز و التعبير بحرية و جمال عفوي يطلق مكنونات انفسهن ، و أخطط حاليا لتنظيم بعض الدورات او الورش التدريبة لأوسع من نطاق المدرسة و اتمنى حقا أن اوفق في النهوض بمن أجد لديهن الاستعداد ليكن فنانات المستقبل .

برأيك ما الصعوبات التي يواجهها الفنانون من فئة الشباب ؟

الشباب مرحلة عمرية تتميز ببداية النضوج و الحماسة و استعداد كبير نحو المغامرة و اكتشاف الكون ، و استثمار الطاقات الشابة يعد اللبنة الاولى التي ينهض بها أي مجتمع و الشباب يعانون من مشاكل متفرقة في شتى المجالات ، و اعتقد أن بداية المشكلة هي انخفاض روح المبادرة لدى الشباب و انتظارهم للمساعدة من الخارج ، رغم أن الفن يعتمد على معالجة الفنان لنفسه بالدرجة الاولى و اكتشافه لذاته بالقراءة و التجريب و البحث الدائم حتى يصنع لنفسه بصمة لا يشبهه فيها احد ، لكن الحراك الفني الشبابي ضعيف بسبب اعتمادهم على الأكبر سنا و الأقدم خبرة و هذا جيد لكنه يقلل من ثقة الفنان الشاب بنفسه و يحاصر أفكاره و يقولبها، فجيل اليوم ليس كجيل الامس و علينا أن نتحلى بروح الحداثة و المعاصرة التي تعكس هويتنا العميقة و جذورنا الطيبة ، أيضا ندرة مراكز التدريب و المعاهد و قلة المصادر الأكاديمية أدى إلى محدودية لغة التعبير الفنية لدى الشباب فالغالبية تعتمد على النقل و التقليد و تستغل المهارة اليدوية و البصرية في محاكاة الصور الواقعية فحسب و حقيقة الفن أكبر و أوسع و أبعد من هذا بكثير ، أغلب الفنانين لا يدركون أن على الفنان أن يتبنى مشروعا يضع فيه شيئا من روحه يقدم قضايا اجتماعية عادلة ، تراكيب جمالية مختلفة ، رؤى و تطلعات يمكن أن تساهم في التغيير نحو الافضل .

للفن أغراض مختلفة حتى أنه وصل للعيادات كأحد طرق العلاج النفسي ، فما رأيك هل الفن محدود أم متعدد الأدوار ؟

الفن كما هو معروف لدى الجميع هو اسلوب للتعبير ، أسلوب يتميز بالابتكار و الجمال ، لكني أرى أن الفن اليوم قد تجاوز ذلك ، لم يعد مجرد أداة لإيصال الأفكار و المشاعر ، الفن اصبح أسلوب للتربية و للعلاج و لحفظ الإرث الإنساني ، الفنون بأنواعها المرئية و المسموعة من أهم أساليب التغيير و التعبئة و تحفيز المدارك و وجه مهم من أوجه الحضارة التي يقاس بها مستوى وعي و ثقافة الشعوب عبر الأزمنة ، كما أنه يقدم لنا مساحة من الجمال و الخيال نتجاوز بها الواقع و نخوض عوالم أخرى سحرية تمنحنا جرعات من اللذة و الأمل، هناك علاقة دائرية بين الفن و علم الخيال ، الجميع يتفق على أن الفن يخاطب العواطف، لكن ما لا يدركه الجميع أن الفن اليوم يخاطب العقول أيضا، الفن المعاصر يحاول إيجاد التوازن المفقود بين العلم و الفن بين المادة و الروح و بين الجوهر و المظهر، فأصبحت القيمة الفنية تعني الشكل و المضمون و أكثر من ذلك.

لماذا قلة عدد جمهور الفن التشكيلي ؟ من المسؤول عن ذلك و كيف يمكن تحسين الوضع ؟

الفن التشكيلي هنا فن نخبوي لا يصل لعامة الناس و لا ينسجم معه إلا الطبقة المثقفة ، مما جعل الفنان يعيش حالة من العزلة عن المجتمع ، للأسف الشعوب العربية لا تحمل وعي بصري و الجمهور هنا متأخر كثيرا في ثقافته الفنية و الكثير لا يدرك الدور الحقيقي و الفعال للفنون و يعتبرونها ترف و رفاهية و زيادة عن الحاجة فتجد الكثير من مظاهر هذا التأخر فالمعارض التشكيلية قليلة و محدودة رغم ذلك تشتكي من قلة الزائرين و عموم المشاهدين لا تجذبهم إلا الأعمال الكلاسيكية التقليدية و لا تعي الأساليب الحديثة كالتجريدية أو السريالية و في الواقع لا يمكن لوم المشاهد لأنه لم يكن مؤهلا لفهم تلك اللغة المعقدة بالنسبة له فهو لم يتلقى تعليما جيدا في المدرسة كما لم يربى تربية جمالية واعية و لم يجد حوله في الإعلام من يختص بإعطائه تلك الدروس حول الفن و ماهيته و أهميته و المؤسف أن بعض الفنانين أيضا يفتقرون إلى الثقافة الفنية الكافية ، نحن بحاجة إلى تطوير مناهج و معلمي التربية الفنية و إلى الكثير من المعاهد و قاعات العرض و الأقسام الجامعية المتخصصة و إلى توجه حقيقي من وسائل الإعلام لنشر كل ما يتعلق بالفن و إلى دور الفنان و الناقد في إشراك الجماهير و توعيتهم .

من الذي يحق له انتقاد الفن التشكيلي ؟

النقاد المتخصصون ممن لهم تجربة أصيلة في الفن و النقد ، و من المؤسف قله عددهم و ندرة الجودة في التقييم و الطرح البناء ، ذلك أدى إلى اختلاط الجيد بالرديء و ذوبان المعايير و هبوط المستوى الفني و عدم التمييز بين الفن المعاصر المتميز بالأصالة و الفرادة و الابتكار و الأعمال المكررة برتابة و تقليد و نقل مباشر .
ما هي اهم مشاركاتك و خططك الفنية للمستقبل ؟

لي مشاركات في معارض و ورش مختلفة على مستوى المملكة و الخليج و أطمح لتوسيع دائرة مشاركاتي لأوصل لغتي التشكيلية إلى جمهور أكبر ، و أخطط حاليا لإقامة معرض شخصي يقدم أطروحة بدأت العمل عليها منذ أشهر و سترى النور خلال الأشهر القادمة .

 

1 2 3 4 5 6 7

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>