احدث الأخبار

كشافة الرئاسة العامة لرعاية الشباب ترشد 4856 حاج في أول ايام التشريق في منى .

الزيارات: 1768
التعليقات: 0
كشافة الرئاسة العامة لرعاية الشباب ترشد 4856 حاج في أول ايام التشريق في منى  .
https://www.hasanews.com/?p=3329
كشافة الرئاسة العامة لرعاية الشباب ترشد 4856 حاج في أول ايام التشريق في منى  .
admin
علي البحري – مشعر منى ( الأحساء نيوز )

أستقبل كشافة الرئاسة العامة لرعاية الشباب الحجاج التائين القادمين إلى مركزهم أمس في أول ايام التشريق بالحلوى والماء والمرطبات والنمور ، وبدأت عملية الإرشاد منذ وقت مبكر وأستقبل المركز سيل من الحجاج القادمين من عرفة بين سائل عن مفقود لديه وأخر يبحث عن مقر سكنه ، وكان دعاء ملهوف ، وعويل مفقود ، وأنين مريض ، وبكاء طفل هو عنوان اليوم الأول في خيمة اللواء وكاونتر الاستقبال ، بدا الكشافة والجوالة يومهم بعزم وجد واجتهاد ، وكان مدير المركز الأستاذ محمد الدباسي قد أفتتح عمليات الإرشاد بمشاركته في أرشاد أول الحجاج الواصلين المصري محمود محمد نور باستخدام تقنية تحديد المواقع العالمي الـGPS المعمول به هذا الموسم ، وأكمل الإرشاد بنجاح كبير اسهم في رفع معنويات الكشافة والجوالة وجعلهم يقبلون على الإرشاد بمعنويات عاليه جدا ، كما نقل لهم تحيات الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل ، في بداية إنطلاق عملية الارشاد بالمركز .
وكانت الانجليزية والفرنسية ولغة الإشارة حاضرة بين الكشافة والحجاج التائهين ، ومن جانبه أكد القائد نايف أبو هادي الطالب بالمستوى الرابع في جامعة الطائف في تخصص اللغة الانجليزية عن فخره واعتزازه بالمشاركة في هذا العمل الإنساني ، مشيرا إلى أنه يتولى في الاستقبال مهام الترجمة من اللغة الانجليزية إلى العربية ، موضحا أن هذه المهمة اسمهت كثيرا في تحقيق الكثير من الفوائد في المحادثة باللغة الانجليزية مع الحجاج التائهين ، وروى أبو هادي قصة حاج من جنوب إفريقيا حضر إلى المركز وعندما راي الجميع يتحدث باللغة العربية وقف جانبا والحزن قد تملكة وعندما اقترب منه القائد نايف ابو هادي وتحدث إليه باللغة الانجليزية قام الحاج باحتضانه دون شعور وأنخرط في نوبة بكاء وقال : منذ أن افترقت عن صحبتي من عرفات لم اجد سبيلا للوصول اليهم ، ولم أجد شخصا يفهم لغتي مما اشعرني بضياع ولم اتوقع أن أجد شخصا يمكن أن يفهم لغتي ليعينني للوصل إلى مقر سكني ، أما الكشاف محمد الثمالي من الطائف فقد روى أنه قام بإيصال مجموعة حجاج سعوديين إلى مقر حملتهم فما كان منهم إلا أن قرروا مكافئته بمبلغ مائتا ريال ولكنه رفض بشده فطلبوا منه هاتف المسئول عن المركز حتى يبلغوه عن شهامة هذا الكشاف ، فيما قام الكشاف محمد الشاعر من جده بمساعدة حاج كان بصحبة والدته وهو يهم في دفع الكرسي المتحرك وقد بلغ منه التعقب والإعياء وماكان من الشاعر إلا أن قام بدفع العرب لمسافة بعيده جدا حتى إيصالهم إلى مخيمهم وعند وصول إلى المخيم تجمع جميع الحجاج وأخذوا بالدعاء بشكل جماعي لهذا الكشاف وقال أن هذا الموقف لن ينساه في حياته وجعله يعمل بهمة عاليه واستمر في العمل والإرشاد لفترة أخر بعد انتهاء فترة عمله ، وحاج أخر يتبرع بجهازه الجوال لكشاف قام بإيصاله وتفاصل القصة عندما التقى الكشاف سليمان المقعدي بالحاج الباكستاني نواز أحمد نواز وقد بلغ منه التعقب والاعياء وكان حائرا لان ارقام رفاقه مسجلا في هاتفه الجوال ولا يعمل لانتهاء الشحن وماكان من المقعدي إلا أن قام بإحضار شاحن وقام يتشغيل جوالة والتواصل مع رفاقه ومعرفة العنوان وعندما قام بإيصال قام الحاج بإهداء جوالة للكشاف فرفض وشكره وأنصرف ولسانه يقطر بالدعاء



التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>