كتب - عبدالله السعيد

” مقاطع كلية الآداب بين الضجيج والطحن “

الزيارات: 44
التعليقات: 0
” مقاطع كلية الآداب بين الضجيج والطحن “
https://www.hasanews.com/?p=32044
admin

لم أكن اتصور أن يكون بريدي الإلكتروني تحت ضغط كالذي كان عليه
خلال الـ ” ٤٨ ” ساعة الماضية منذ انتشار قضية مقطعي فتيات كلية الآداب
ووالله ان ما هذا الكم من البريد إلا أمانة في أعناقنا وثقة منحنا القارئ
أيها سائلين المولى أن نكون على قدرها .. وعليه أقول :

تابعنا وبصمت وعقلانية ما تم تناقله عبر وسائل التواصل الإجتماعي
لمقطعين التقطا من داخل قاعات كلية الآداب للبنات بالأحساء وإيمانًا منّا
بجسامة الأمر وفداحته لم نرغب في إثارته خشيةً أن نُساهم في نشره
او ترويجه او إعلام ضعفاء النفوس بوجوده وحرصًا منّا على اعراضنا…

أمّا الآن وقد هدأت العاصفة قليلاً وأصبح المقطعين تحت السيطرة ولا
وجود لهما تقريبًا على الشبكة فدعونا نناقش الأمر بعقلانية وهدوء .

ففي زخم التطورات المحيطة بالمجتمع أصبح من الصعب جدًا العمل وفق
أسلوب المنع ومن ذلك صعوبة المنع تجاه الأجهزة المدمجة بالكاميرات
نظراً لرواج هذه الأجهزة بحيث اصبحت تمثل ” 80 ٪ ” من الأجهزة المستخدمة
إن لم تكن أكثر فبدلاً من المنع يبقى خيار أخر الا وهو الفسح المنضبط .

وفي نظرة سريعة تجد أن هذه الهواتف أصبحت متواجدة في أغلب الجامعات
والكليات النسائية ولم يصدر منها ما يُعِيب إلا نادراً وإن صدر يبقى تصرف
فردي من شخص يجب أن يلقى جزاءه ويُردع.

زاد كثيراً من طمأنتنا كأولياء أمور ثقتنا في التحرك السريع والحازم من
الجامعة فقد تم اتخاذ كل الإجراءات والتعامل مع الأمر بمنتهى الجدية حتى
أنها وكما تشير مصادرنا أن من قامت بهذا الفعل المشين باتت معروفة والأمر
لا يعدو أنه إتمام إجراءات لإصدار أقصى العقوبات الإدارية والقضائية.

تصرف قامت به إحدى بناتنا ربما نجم عن جهل او طيش او سوء تصرف
يجب أن لا يعمم ويكون ضحيته كل بنات الكلية فماذا يعني أن تخطئ طالبة
من إجمالي ” ٧٠٠٠ ” طالبة …!!؟

نعم الخطأ جسيم ولكن العقلانية مطلوبة وكلنا ثقة في حصافة من تولوا أمر
هذه القضية ذلك الأمر الذي جعلنا نثق ان اعراضنا في إيدي أمينة …

ومن خلال مجموعة من البريد الإلكتروني المرسل إلي أكد مجموعة من
الطالبات أنهن يشجبن هذا التصرف المشين الذي لا يمثل تعاليم دينهم
ولا يمت بصلة لتربيتهن ولا لأخلاقهن مؤكدين أنهم عند ثقة مسؤولي
الجامعة بهن مُعربين أن المسؤولية يتقاسمها جميع أطراف المجتمع
الجامعي من طالبات وكوادر وظيفية وحتى الأسرة والتي يقع على
عاتقها مسؤولية كبيرة تجاه تربية الفتاة.

مشددين في الوقت نفسه على ضرورة إنزال اقسى العقوبات العلنية
على من قامت بهذا التصرف وان لا يؤخذن بالجريرة.

ختامًا .. يجب أن نؤكد ان المنع المطلق ليس حلاً إنما الاستخدام تحت
طائلة المسـؤولية هو الحل الأنسب بحيث يجب أن ننمي الحـس
بالمسؤولية والرقابة الذاتية لدى الجميع.

تنويه ودعوة للعقول الأحسائية :
لرواد الساحر ” تويتر ” أنا هُنا لِنُطلق للفكر عنانه
alseid97@

عبدالله السعيد
[email][email protected][/email]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>