حوار - محمد الدريويز - الأحساء نيوز

عضو المجلس البلدي ” الجريان ” لـ ( الأحساء نيوز ) : المجلس بين مسؤول لايحب النقد ومواطن مريض لاهم له إلا التصيد

الزيارات: 1149
التعليقات: 0
عضو المجلس البلدي ” الجريان ”  لـ ( الأحساء نيوز ) : المجلس بين مسؤول لايحب النقد ومواطن مريض لاهم له إلا التصيد
https://www.hasanews.com/?p=28628
عضو المجلس البلدي ” الجريان ”  لـ ( الأحساء نيوز ) : المجلس بين مسؤول لايحب النقد ومواطن مريض لاهم له إلا التصيد
admin
حينما يكون الحديث مع رجل تتعدد اهتماماته وتتنوع مسئولياته فحتما ًسيكون الحوار شائكا ً وساخنا ً …
رجل يُلقي بالهدوء المرتسم على قسمات وجهه في كُل الزوايا عدا في حديثه الذي لا يعرف شيء غير الشفافية والصراحة..
إنَّه الدكتور خالد بن قاسم الجريان عضو المجلس البلدي ونائب رئيس نادي الأحساء الأدبي وعضو مجلس إدارة نادي الفتح..
التقيناه ضيفاً عزيزاً أثناء زيارته مقر صحيفة ” الأحساء نيوز ” وفتح لنا قلبه في هذا الحوار الشيق :
? دكتورتعددت المسؤوليات فمن أين تحب أن نبدأ .. بخالد الجريان كعضو المجلس البلدي أم نائب رئيس النادي الأدبي ؟

– كلاهما ولكم حرية الاختيار !! لكن من أين ستكون البداية ؟

? ما رأيك أن نبدأ بالدكتور خالد الجريان عضو للمجلس البلدي حيث المسؤوليات أكثر جسامة وآمال المواطنين ومتطلباتهم ذات سقف عالي ؟

– لا بأس وبسم الله نبدأ..

? تتعالى أصوات فئة من المواطنين غير راضية عن أدائكم كمجلس بلدي … تعليقك؟

– من الطبيعي أن تجد آراء تختلف عليك فنحنُ منتخبون ومن انتخبنا يعلق علينا آمال عريضة يرجو تحقيقها، ودعني أقولها لك بصراحة نحنُ نعمل ونجتهد لكن طبيعة العمل البلدي لا يمكن أن تجد آثاره ونتائجه بشكل سريع لأن حجم العمل البلدي كبير جدًا وإنجازه يحتاج إلى فترة طويلة لكن حتى الآن لم نقدم كُل ما نطمح إلى تقديمه وبمشيئة الله الأيام القادمة ستكون أجمل .

? كثيرًا ما يُطرح تساؤلات حول ترشيح أمين أمانة الأحساء لمنصب رئيس المجلس البلدي.. ما رأيك؟

– وجود الأمين على هرم المجلس لا يحد من تحرك أعضائه ، وهناك أمور لولا وجود المهندس فهد الجبير في رئاسة المجلس البلدي لما ذللت ، وهو يسعى سعي حثيثاً للنهوض بالأحساء على كافة المستويات وخاصة المشاريع الخدمية لذلك أحييه على جهوده الطيبة، وهو صاحب هم وفكر هندسي تطويري يحمله بين جنبات قلبه، والحمد لله يسير مجلسنا بشكل رائع دون خلافات، وأنت ترى أنَّ هناك مجالس بلدية في مناطق ومحافظات دبَّ فيها الخلاف بسبب عدم اختيار الأمين رئيسًا للمجلس .. وأود أن أقول أنَّ هناك من المسؤولين للأسف من يقف حجر عثرة دون تحقيق المجلس دوره المنوط به..

? أطلقت أمانة الأحساء بالتعاون مع المجلس البلدي حملة ” يدًا بيد نجعل أحساءنا نظيفة ” في بادرة لاقت استحسان ورضى الجميع فوضع النظافة في الأحساء يرثى له والحملة ليست حل دائم حدثنا عن حلولكم المقترحة كمجلس بلدي؟

– بداية يجب أن يعرف الجميع أمر في غاية الأهمية وهو أنَّ مقاول النظافة في الأحساء أجرم في حق الأحساء وفي حق نفسه فالعقد المبرم بلغة الأرقام خاسر منذ البداية، فمدينة مثل الأحساء بقُراها وهجرها ومساحتها الكبيرة عقدها لمدة تمتد لخمس سنوات أقل من عقد مدته عامين لمدينة صغيرة من حيث المساحة كمدينة الخبر مثلاً .. أضف إلى ذلك المشاكل التي يواجهها المقاول من غياب ثقافة نظافة الأماكن العامة والخاصة.. وعدم عقد دورات تدريبية لعمال النظافة، والتأخر في دفع رواتب العمال ، دفعهم إلى الفوضى والبحث عن لقمة العيش هنا وهناك، إضافة إلى أنَّ هناك رؤساء على هؤلاء العمال يدفعونهم دفعًا إلى العمل خارج الدوام، وإلى جمع العلب وبيعها، وتغسيل السيارات، وسرقة الحديد وكيابل الكهرباء وقلة المراقبين وغيرها، لذلك ومن أجل عيون أهالي الأحساء تحركنا لإيجاد حلول تنقذ الموقف وما الحملة إلا جزء من حزمة حلول .

? هل أنت راضي عن أداء الحملة الإعلامية لحملة النظافة كون البعض يعتبرها أول خطوة ايجابية تفاعلية مع المجتمع؟

– كنت أتمنى من المؤسسات الحكومية والشركات الأهلية والإعلام وجميع القطاعات أن تشاركنا في حملة النظافة حيثُ أن الحملة هي حملة تثقيفية وتوعوية للرقي بالمستوى الثقافي لدى أبناء المجتمع بشكل عام من مواطنين ومقيمين ، لأنَّ مستوى ثقافتنا في النظافة ضعيف جدًا ، والحملة يجب أنْ يشارك فيها الجميع، وذلك ليس عيبًا فهي بداية إلى آفاق كثيرة وستسمر في نجاحاتها بمشيئة الله حتى بعد نهاية فترة المجلس وأشيد في الحقيقة بدور الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية التي ساهمت في الجملة والشركات الراعية.

? وصلت للمجلس البلدي من خلال طعن … كيف تم ذلك ؟

– حقيقة لم أكن أنوي الترشح للمجلس البلدي، ولكن إصرار عدد من المقربين والأصدقاء أدى إلى تبلور الفكرة لدي وترشحت وخضت منافسة شريفة ولم أحارب منافسي بل منافسي من حارب نفسه بجهله بالأنظمة واللوائح الخاصة بالانتخابات وممارساته الخاطئة وخصوماته مع بعض المرشحين، والتي هيجت الشارع عليه قبل أن تدفعني إلى الطعن فيه والذي كان حقاً من حقوق أي مرشح، ودليل جهله وقوعه في أخطاء بدائية سارت بها الركبان.. والحمد لله أولاً وآخرا ً

? تعج شبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الواتس آب والبلاك بيري بالكثير من الملحوظات البلدية مدعمة بالصور هل تعتقد أنَّ لجوء المواطن لهذه الطريقة نابع من عدم وجود من يستجيب له بشكل مباشر؟

– الملحوظات البلدية في كل أرجاء العالم من السهل تصيدها ونشرها في الشبكات التي ذكرت ولكن ما الهدف من نشرها ؟ هناك بعض المواطنين مرضى لا هم لهم إلا التصيد ونشر السلبيات وتضخيم الأمور، وعلى النقيض تماماً هناك مواطنين راقين فكراً وأدباً يتوجهون بتلك الملحوظات للمسئول وهذا هو صاحب الفكر ، وصدقني أن صدور بعض المسئولين اوسع من أبواب مكاتبهم ولكن بحاجة لفن في التعامل وليس إلى ضجيج وصراخ.

أنا أتفق معك أن هناك من المسئولين لا يحب أن ينتقد وهذا خلل في شخصيته، وإلا ليس عيبًاً أن ينتقد المسئول في عمله وليس في شخصه.. لذا ينبغي على الناقد أن يعرف حدود النقد.. وهناك من المسئولين يعيش حالة الزهو والغطرسة ويتظاهر بالأهمية وكثرة الانشغال الأمر الذي يدفع بعض المواطنين إلى شبكات التواصل الاجتماعي للتنفيس وفضح تلاعب هذا المسئول.. وهناك من المسئولين من تجد صدره أرحب وباب مكتبه مفتوح للجميع رغم كثرة مشاغله، فهو يحتوي المراجع ويعمل على حل المشكلة قبل تفاقمها..

? كيف تعاملكم مع هذه الملاحظات ؟

– نتعامل مع هذه الملحوظات بكل جدية ونكتب فيها تقريرا ً يُحال إلى رئيس اللجنة المعنية بهذه الملحوظات ثم يُحال إلى رئيس المجلس البلدي الذي بدوره يقوم بإحالتها إلى المعني بالأمانة ولدينا إداريين يقومون بالمتابعة.

? هل من توجيه للطريقة الأفضل لإيصالها لأصحاب القرار ؟

– أرى أن الطريقة الأفضل هو أن يدون المواطن ملحوظاته ورقياً ويسلمها لعضو المجلس البلدي المنتخب في دائرته ثم يقوم عضو المجلس بدوره في عرضها على المجلس وإحالتها على الإدارة المعنية في الأمانة، ويحاول المواطن بين آونة وأخرى تذكير العضو بالملحوظات ، ولكن يؤسفني أن أقول إنَّ هذه الثقافة غير موجودة لدى المواطنين فهناك من يتصل ويسرد عليك من الملحوظات ما لا صلة للمجلس البلدي بها كأنقطاع التيار الكهربائي والتفحيط وإزعاج الدراجات النارية ومرور الشاحنات أو تخليص بعض المعاملات الخاصة أو البحث له أو لأقاربه عن وظائف أو التقديم على منح أو غيرها !! للأسف هذه ثقافة بعض المواطنين.

? هُناك مشاريع متعثرة بالجملة في الأحساء ويعتب البعض على المجلس البلدي في عدم حرصه على إيضاح حقيقة تعثرها والحلول والإجراءات مع أنها من أبسط حقوق المواطنين عليكم كمجلس؟

– لا توجد بالأحساء مشاريع متعثرة بل هناك مشاريع إنشائية متأخرة، وقد أوضح أمين الأحساء في أكثر من تصريح بأن هناك بعض المشاريع تأخرت بسبب ظروف خارجة عن الإرادة وهي أمور غير مستغرب حدوثها في معظم المشاريع وفي أي بلد؛ ولأن طبيعة أرض الأحساء متقلبة من مكان لأخر كما حدث بكبري السلمانية .

? ماذا عن تواصلك مع أفراد دائرتك الانتخابية والوقوف على العوائق التي من المفترض أن تذللها لهم ؟

– أوضحت لأفراد دائرتي الانتخابية بأن هناك وسائل متعددة للتواصل منها الجوال والزيارة سواء في مقر المجلس بالأمانة أو في المنزل أو عن طريق وسائل التواصل الالكتروني كالبريد الالكتروني والفيس بوك والواتس آب وأنا على استعداد في أي وقت.

وأود أن أوضح بعض الأمور من أهمها أن عضو المجلس البلدي ينبغي أن يُفرغ من عمله ؛ لأن هناك من الأعمال ما يحتاج إلى الحضور إلى المجلس صباحا ً ومتابعة بعض المعاملات لدى الإدارات في الأمانة، وهذا لا شك يتعارض مع العمل المرتبط به بعض أعضاء المجلس لذلك تتعثر بعض المعاملات بسبب هذا الأمر، وهو أمر في غاية الأهمية، وهناك زيارات ميدانية صباحية ولقاءات مع بعض المسؤولين في الفترة الصباحية وهي شاقة على العضو المرتبط بعمل حكومي آخر … أرجو من الأخوة المسؤولين في الوزارة تذليله.

? يبدو أن للطعون تواجد في قاموسك فهي حاضرة أيضا ًفي النادي الأدبي.. فعلى صعيد النادي الأدبي خرج الكثيرون ليطعنوا في فوزكم كإدارة … تعليقك ؟

– إن كان الأمر كذلك فعلي أن أستعد لطعن جديد.. فقد تم ترشيحي مؤخراً أميناً لمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية.. فمن الغريب أن تأتي الثقة من الخارج والشكوك من الداخل.. أمَّا ما يخص سؤالك نعم قُدمِت طعون في انتخابات النادي الأدبي واستجابت الوزارة للطاعنين ، ولكنهم لم ينجحوا في جمع الأصوات الكفيلة بإعادة الانتخابات.

? هل خسرتم من طعن وقاطع النادي الأدبي ؟

لا لم نخسر بل الذي خسر هو الذي قاطع النادي.. نعم خسر العلم والأدب والثقافة ، وخسر الثقة الأدبية والثقافية..
واستشهد هُنا بمقولة للدكتور فايز الشهري عن مفهوم المقاطعة حينما قال ” يجب أن لا يكون ضمن قاموس المثقف والمفكر شيء اسمه المقاطعة؛ لأنَّه صاحب رسالة وهدف ” وولكن بحاجة لفن في التعامل وليس إلى ضجيج وصراخ… أمّا من بحث عن مصلحة شخصية فسيغيب بمجرد غياب هذه المصلحة.

? يشدد المعترضون على نتيجة تصويت النادي الأدبي على أمر في غاية الغرابة وهو أن عدد حضور أعضاء الجمعية العمومية 456 ناخباً وعدد الأصوات المفروزة للفائزين أكثر من الحضور حيث بلغت 505 أصوات.. هل من توضيح؟

– ما حدث في الانتخابات صرحت به وكالة الوزارة حيث انقطع التيار الكهربائي عن بعض وحدات تجميع الأصوات مما أدى لخلل في الأصوات، والأمر الآخر هناك بعض الناخبين المصوتين ضغطوا أكثر من مرة على بعض الأسماء مما أدى إلى زيادة في عدد الأصوات، وهناك من التزم بالضغط مرة واحدة وهذا هو الأمر الذي أوضحه المسؤول أثناء عملية التصويت لكن هناك من لم يفهم فضغط أكثر من مرة.

? ذهب البعض في انتقاداتهم للنادي الأدبي بعيداً حينما أبدوا تحفظهم على ترشيح الدكتور ظافر الشهري في ظل وجود أسماء أحسائية جديرة ؟

– من المؤسف أن يثار مثل هذا الموضوع من أناس يفترض أنهم مثقفين ومفكرين ، فالدكتور ظافر الشهري ابن الأحساء وابن هذا الوطن الغالي، وهو خير من يخدم في هذا المنصب، والوطن للجميع وليس لأبناء محافظة على أخرى، ثم إنَّ الدكتور ظافر له في الأحساء قرابة الثلاثين عامًا يعني أنَّه أكثر معاصرة لأدباء ومثقفي الأحساء، وله جهود علمية وأدبية في الجامعة وفي المجالس الأدبية بل لا أكتمك سرًا إذا قلت لك أنَّه أكثر غيرة على الأحساء من بعض أهلها..

على هامش الحوار : # نحنُ منتخبون ومن انتخبنا يعلق علينا آمال عريضة يرجو تحقيقها .

# لا توجد بالأحساء مشاريع متعثرة بل هناك مشاريع إنشائية متأخرة .

# تمنيت مشاركة المؤسسات الحكومية والشركات الأهلية والإعلام وجميع القطاعات في حملة النظافة .

# صدور بعض المسئولين اوسع من أبواب مكاتبهم .

# نحن بحاجة لفن في التعامل وليس إلى ضجيج وصراخ .

# بعض المسئولين يعيش حالة الزهو والغطرسة .. وهذا مايدفع بعض المواطنين إلى شبكات التواصل الاجتماعي لفضح ألاعيبه .

# عضو المجلس البلدي ينبغي أن يُفرغ من عمله .

# مقاول النظافة في الأحساء أجرم في حق الأحساء وفي حق نفسه .

# هناك مسئولين يقفون حجر عثرة دون تحقيق المجلس دوره المنوط به.

# الوطن للجميع وليس لأبناء محافظة على أخرى .. والشهري خير من يخدم الأحساء .

# من يبحث عن مصلحة شخصية فسيغيب بمجرد غياب هذه المصلحة .






الدكتور خالد الجريان أثناء حواره مع الزميل محمد الدريويز .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>