بعد اتصال وزير الثقافة والاعلام بالملك : عفو ملكي كريم عن روزانا اليامي وإيمان الرجب .

الزيارات: 1717
التعليقات: 0
بعد اتصال وزير الثقافة والاعلام بالملك : عفو ملكي كريم عن روزانا اليامي وإيمان الرجب  .
https://www.hasanews.com/?p=2758
بعد اتصال وزير الثقافة والاعلام بالملك : عفو ملكي كريم عن روزانا اليامي وإيمان الرجب  .
admin
متابعات ( الإحساء نيوز )

أكّدت مصادر مطّلعة أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمر بالعفو عن روزانا اليامي والإعلامية الثانية إيمان الرجب, إذ أمر الملك عبدالله بصرف النظر عن دعوى المدعي العام وإحالة المعاملة لوزارة الثقافة والإعلام السعودية كجهة اختصاص والمتعلقة بالإعلاميين في البلاد.

المصادر ذاتها -أشارت إلى أن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة كان قد بادر في الاتصال بخادم الحرمين الشريفين وأبلغه بتفاصيل وحيثيات القضيّة، ليصدر بذلك توجيه كريم بالعفو عن الإعلاميتين المشتركتين في القضية وإحالة قضيتهن للجهة التي يعملن تحت مظلتها وهي وزارة الثقافة والإعلام للبت فيها، حيث جرت العادة القانونية للشؤون الإعلامية بإحالتها إلى لجنة مختصة بوزارة الثقافة والإعلام وفقا للتوجيهات الملكية في البلاد.

وقد تلقت الإعلامية السعودية روزانا اليامي سيلا من الاتصالات المهنئة الاثنين 26-10-2009بعد قرار العفو الملكي الذي صدر بحقها والقاضي بإلغاء حكم الجلد وتحويل معاملتها إلى وزارة الثقافة والإعلام السعودية كجهة اختصاص والمتعلقة بالإعلاميين في السعودية.
وشرحت روزانا اليامي للعربية.نت، كيف تلقت الخبر حين اتصل بها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه صباح هذا اليوم ? الاثنين-، ليبلغها بالخبر الذي اعتبرته ردا على كل من شكك في وطنيتها وحاول النيل منها أو من قبيلتها.

وتقول اليامي أنها سجدت لله شكرا بعد اتصال الوزير خوجة بها، لأنها كانت تشعر بالظلم والقهر، رغم أنها تقبلت الحكم بنفس راضية بقضاء الله وقدره، مع انه لا يسئ لها وحدها، بل لكل الإعلاميين السعوديين على حد تعبيرها.

وتؤكد اليامي أن هاتفها لم يتوقف عن الرنين سواء قبل العفو أو بعده، فقد تلقت عشرات الاتصالات من صحفيين وصحفيات ومسئولين ذكرت منهم رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية تركي السديري، ونائب رئيس غرفة جدة عبدالله بن محفوظ، والأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي، ومجموعة كبيرة من الإعلاميين الذين تضامنوا معها، ووقفوا بجوارها في محنتها.

وتؤكد اليامي إنها لم تكن تبحث عن الشهرة، بل إنها على العكس كانت مستاءة كثيراً من الصحف والمجلات التي نشرت صورتها، واسمها الصريح، حيث أعلنت رغبتها في السابق عن مقاضاتهم " إلا أن العفو الملكي كان أكبر رد على كل من أساء لي ولقبيلتي".

وتضيف اليامي متحدثة للعربية.نت: "المجتمع حكم علىّ بالإعدام قبل حتى أن يحكم القاضي نفسه، والعفو الذي صدر بحقي من الملك عبدالله بن عبد العزيز أنصفني ورد اعتباري ورفع رأسي، فلم أذنب حتى أجلد".

ولا تلقي روزانا اليامي، التي لا ترى نفسها بطلة، بل مجرد إنسانه بسيطة، أهمية كبرى للتهديدات بالقتل التي وصلتها، سواء عبر رسائل sms أو عبر رسائل البريد الالكتروني،بل تؤكد عزمها على المضي قدما في تحقيق رسالتها الإعلامية التي من أجلها دخلت بلاط صاحبة الجلالة.

وكانت الإعلامية السعودية (روزانا اليامي)،قد ابدت استنكارها الشديد لإدانتها بالتعاون مع وسيلة إعلامية غير مرخصة رسميا، متسائلة: "هل جرت العادة بأن يُسأل الصحفي عن تراخيص القناة التي ينوي الانضمام إليها؟!".

واستدركت: "إن كنت أعاقب من أجل تعاوني مع قناة (L B C) لكونها غير مرخصة في السعودية، فعلى القضاء أن يعاقب الشيخ محمد العريفي وكل مسؤول سعودي ظهر في برامج على القناة ذاتها، ومن بينهم مسئولين سعوديين ، مبدية استغرابها من التهمة الموجهة إليها، لا سيما أن القناة تتناول الشأن السعودي بكثافة في برامجها منذ سنوات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>