السعيّد; متساءلاً .. انتهى اليوم الوطني ؟ … فهل نستطيع أن نكرسه لإضافة أمر ايجابي وهام ومؤثر للوطن !!! ؟

الزيارات: 120
التعليقات: 0
السعيّد; متساءلاً .. انتهى اليوم الوطني ؟ … فهل نستطيع أن نكرسه  لإضافة أمر ايجابي وهام ومؤثر للوطن  !!! ؟
https://www.hasanews.com/?p=17338
admin
كتب / عبدالله السعيد ( الأحساء نيوز )

بالأمس القريب مرت مناسبة غالية على قلوبنا…
إنها الذكرى الـ 81 لتوحيد مملكتنا الغالية , تلك الدولة التي قامت من لا شيء لتصبح كل شيء بهمم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه…
جاءت الذكرى الـ 81 لتنتهي دونما أي إضافة حقيقية تذكر من أبناء الوطن للوطن .

أتساءل هل كُل ما يحتاجه الوطن مِنّا في هذه المناسبة هو الاحتفال والمسيرات والتهاني والرقص…؟

لن أتطرق لسلبيات او ايجابيات ما جرى من أحداث في اليوم الوطني فمن يتعاطون الكتابة أوسعوا الموضوع كتابة وطرحًا حتى أنهم لم يتركوا ” للسيف مضرب ” نعم لن أتطرق لذلك إنما سأتطرق لأمر مغاير أفتتحه بسؤال :
هل نستطيع أن نكرس اليوم الوطني لإضافة أمر ايجابي وهام ومؤثر للوطن ؟
لن أجيب ولكن سأناقش فقط بِكم من التساؤلات والأمر لكم …
دعونا نعود بالذاكرة قليلاً للوراء ونتساءل :
هل تصنع الحملات الإغاثية التي تنظمها هذه البلد الفارق ؟
هل تركت أثر إيجابي فيما وجهت له ؟
هل نحن بالفعل شعب يعتمد عليه في الأزمات لإعادة الأمور لنصابها ؟
إذًا لماذا لا نصنع الفارق لدينا …؟
ماذا لو جعلنا من اليوم الوطني في كل عام يوم لتحقيق هدف نبيل لوطننا ومجتمعنا …
ماذا لو حددنا لنا في كل يوم وطني هدف نسعى لتحقيقه تحت شعار يمتزج فيه الوطن ومواطنيه حبًا وقلبًا ينبض بالوفاء…
ماذا لو توزعت تلك الأهداف في أمور تهم كُل مواطن فتارة تتعلق بالمساكن وتارة بالصحة وأخرى تتعلق بالتعليم ورابعة بتفريج الكُرب…
هي أهداف نضعها لنتكاتف لتحقيقها تحت أي مسمى يليق بكبريائنا الذي أرهق كاهلنا…
فلن نسميها حملات تحمل مسمى التبرعات لنحافظ على ذلك الكبرياء القاتل ولكن سنسميها ” إسهامات وطنية ” او ” للوطن حق ” او أي مسمى أخر يُعبر عن المضمون وتنطلق تلك الإسهامات في اليوم الوطني فيساهم أبناء هذا الوطن في دفع ما تجود به أنفسهم لتستخدم هذه المبالغ سنويًا في تحقيق الهدف المرصود او جزء منه وفق الأولويات خاصة وأن شعبنا شعب يصنع الفارق ويُحدِث النقلة في البذل والعطاء…
إذًا من الأجدر أن نصنع الفارق والنقلة في وطننا , ونكون جنبًا إلى جنب شعبًا وقيادة في سبيل تحقيق الإيجابية في هذا الوطن الغالي…
لَكُم أن تتخيلوا أي ترسيخ لمفاهيم الوطن والمواطنة تلك التي سيتركها أثر تأمين مسكن لأسر فقيرة في هذا اليوم , او تأمين علاج لمن هو في أشد الحاجة له , او مساعدة من تكالبت عليه ظروف الحياة حتى أغرقته ديونه .
هي إسهامات مِنّا لوطننا لنجسد مفهوم التكاتف ذلك المفهوم الذي زرعوه ولاة أمرنا فينا , ولنترك أثر إيجابي وبصمة إضافة تبقى في هذا اليوم …
هي رسالة مفتوحة لكل مواطن فشعب يجمع أكثر من 200 مليون في حملة قادر على أن يجمع أمثالها سنويًا لإسهامات خيرية في بلده .
انتهت تساؤلاتي التي ربما أفضت بك إلى إجابة…
وبقيت قناعتك وما تؤول إليه…

ختامًا … كُل عام والوطن بِحب .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>