السعيد متسائلاً : الي متى ذوي الإعاقة معزولين عن مجتمعاتنا ؟ وهل نحن بحاجة للرفع من مستوى ثقافتنا تجاه هذه الفئة المظلومة ؟!

الزيارات: 134
التعليقات: 0
السعيد متسائلاً : الي متى ذوي الإعاقة معزولين عن مجتمعاتنا ؟ وهل نحن بحاجة للرفع من مستوى ثقافتنا تجاه هذه الفئة المظلومة ؟!
https://www.hasanews.com/?p=12813
السعيد متسائلاً : الي متى ذوي الإعاقة معزولين عن مجتمعاتنا ؟ وهل نحن بحاجة للرفع من مستوى ثقافتنا تجاه هذه الفئة المظلومة ؟!
admin
كتب / عبدالله السعيد ( الأحساء نيوز )

حقيقةً لا أعلم من أين سأبدأ فأنا أرى أن كُل البدايات مبتورةٌ او مجتزئةٌ كون هذه القضية شائكة وتحتاج لإقتحام العديد من الأسوار للوقوف عليها…!!!
في اروبا والدول المُتقدمة حضاريًا يعمل المجتمع جاهدًا على مساعدة أصحاب الإعاقات للإنخراط به كأعضاء فاعلين….
بينما وللأسف في مجتمعنا يعمل المجتمع جاهدًا على إجبار أصحاب الإعاقات وأسرهم وذويهم على الانعزال التام عن المجتمع…
وبشكل هو غاية في التعسف الفكري .
يا للتناقض الغريب…!!!
نعم هي نظرة مجتمعية ممزوجة بشيء من الشفقة وشيئًا من العطف وكثيرًا من الإقصاء….
يا لقسوة مُجتمعنا …
يُحدثني من أثق به ان جارًا جاوره منذ 7 سنوات للتو علِم ان لهُ ابنًا مُعاق يبلغ من العمر 13 عامًا…
اتساءل …
كيف استطاع هذا الاب وبنجاح إخفاء ابنه المعاق عن المجتمع طيلة الـ 13 عامًا…؟
كيف استطاع وأد أبنه وهو حي إن جازت لي التسمية…؟
وما الضغوط التي مارسها المجتمع لإجباره على القيام بذلك….؟
وكم هم من مارسوا سلوك جار صديقي العزيز في تغييب معاقهم عن المجتمع هروبًا من مجتمع غير متفهم…؟
نحنُ كمجتمع بحاجة ماسة للرفع من ثقافتنا تجاه هذه الفئة المظلومة اجتماعيًا فأبسط حقوقهم لا تُحترم فما بالك بأكبرها…!!!
أنظر على سبيل المثال للمواقف التي تخصص لهم في الدوائر الحكومية ( إن وجدت ) او بالأماكن العامة او المجمعات التجارية من يحترمها ؟
و من يتركها لمن خصصت له…؟
اجزم لك أنهم ( أخر من شال همهم سائقينا ) بل وعلى العكس هو مكان مرغوب لقربه عادة من البوابات…!!!
بل ولعل الاكثر إيلامًا في الموضوع برمته ذلك الاستنزاف المادي الذي تتعرض له أسرهم…
أنظر لأسعار المراكز المتخصصة في تعليمهم او تدريبهم…
او ارجع إن شئت لإسعار اجهزتهم التعويضية او المساعدة او بعض الأدوية الخاصة بهم .
سترى انهم لدى مفهوم البعض مشروع ذبح من الوريد للوريد…
أمّا الجمعية السعودية للأطفال المعاقين فلك منّا جزيل الشكر على ما تقدمين ولا زلنا نطمح بالمزيد والمزيد وبالأخص في جانب العمل الجاد على انصهار هذه الفئة في مجتمعها إنصهار تقبُلي لا انصهار ذوبان لدرجة الأخفاء…

ومضة :
لو كان الأمر بيدي لوفرت لكل معاق او معاقة ( عبدالعزيز وفاطمة ) فجزاكما الله كُل خير يا والدا بندر فأنتم أنموذج يفخر به كل من بقلبه رحمه…
ولو كان الأمر بيدي أيضًا لبحثت عن طفلة معاقة قابلتها صدفة منذ 4 سنوات تقريبًا في الاحساء تعاني من قصر في أطرافها السفلية لا تتحرك إلا بالكرسي المتحرك إن لم تخني الذاكرة أسمها ( جواهر ) لأقول لها أبنتي جواهر قد وصلت الرسالة فقد قدمتي لي درسًا لا أنساه أنا وأطفالي بروحك المرحة ومبادرتك لملاطفتهم وكأنك تقولي لهم أنا هُنا
فـ ( اقبلوني ) .

عبدالله السعيد .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>