إبداعات أدبية [ 16 ]

بوحي إلى لغتي

آسرة وجداني و رشد أصغراني يزاحمني الهجاء فأراك بديعة المعاني ياري هتاف فؤادي وكل ما أعاني وكيف تسقم  روحي وأنت بلسم كل داء أنيستي إذا غشي الدجى و نام أقراني أراك الأم أحضنها في ضحكي وبكائي وإن غشيتني أمواج عواطفك فأنت الملاذ يا لغة القرآن .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6428533.html

زهرة السلطان تكتب: أدعوا لي بالشفاء

كلمات: زهرة السلطان في ذات مساء سمعت صوت نداء في عتمةٌ دون ضياء وبعد صلاة العشاء سمعتُ صوت استغاثه وجلجلةُ الأصداء ذهبتُ مسرعةٌ إلى مكانٍ بعيد لاأعلم ماأُريد ومالا أُريد فوجدتُ هناك رجلٌ وحيد فسألته من أنت؟! قال لي: أنا الدماء أنا الفناء أنا الإخاء أنا الشقاء أنا البكاء والنار والماء فأوجستُ منه خيفةً وارتعشت رعشةً خفيفه فقلتُ أحقاً مايقوله؟! لابد أن خلفه .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6416011.html

مريم السعيّد تكتب: مائدة الكتاب

أشعر بالأسى حيال الكثير من أفراد مجتمعنا إزاء الكتب وأصحابها ويا ليتهم يظفرون بقيمتها أو ينعون بفضل أنسها. ودائما يعاتبني أخي كثيرا بل أسرتي أغلبها لترددي إلى المكتبة لكي أقتني بعض الكتب لقراءتها بعذر هدر المال و إضاعته، وأجزم أن لو .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6414515.html

عجايب الرشيدي تكتب: وخالق الناس بخلق حسن!

عجايب الرشيدي قيل أن أبو جهل له موقف يسجل بالتاريخ ، فعندما حاصر المشركون بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم زمن الهجرة، سألوه : كيف تركت محمداً يخرج من بين أيديكم ويلحق بصاحبه ؟ لِم لم تكسر عليه الباب وتأخذه من .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6413518.html

أكمام الزمان..

* الحياة رسالة.. الجميل في حياتنا أننا نختزل كل ساعة منصرمة من عمرنا بومضة ووقفة ورؤى.. قد دثرها الزمان برداء التعجب والتساؤل! * بياض القلب يظهر بالابتسامة.. فصدق من قال: الابتسامة هي السحر الحلال. * حينما نمتطي فرس الخيال نشد شكيمة الكلمات، وتجمح بنا .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6410467.html

شفقٌ يغيبُ وينتحر..

ارتحلت أسرابُ الطيور صوبَ أعشاشها، فتكسرت الشمس شيئاً فشيئاً، وكأن قلبي يعتصر ألماً لصراخها حينما رأيت دموعها تساقط على الأرض والبحر.. أراها تحمرّ تارةً وتنعس تارةً أخرى، والشفق يسيل منها بهدوء ساكن، مائلاً بها لبحرٍ هائم بأسراره، وموجه متلهفٌ لمعانقة هلال .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6410244.html

ثريا الذرمان تكتب: الحوار الموجود.. مفقود !!

لغتنا الحوارية إلى أي مدى وصلت ؟ وهل يمكننا جعلها أفضل مما هي عليه ؟ هل سألت نفسك لما فشلت في إقناع الطرف الآخر رغم سداد رأيك وقوة موقفك ؟ لا شك أن الحوار الهادف بمثابة الكشاف يساعد على معرفة فكر الشخص ،وسلوكياته .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6407552.html

قطرات من ذاكرتي..

..(  كان يا مكان في قديم الزمان ) ما أقول إلا رحمة الله عليك يا ( أمي أم علي ) على زخات هذا المطر، وتناثر معاني الدُرر.. فما زالت ذاكرتي تستحضر طناجر الطبخ لاحتضان قطرات السماء المساقطة من سقف منزلنا بالفريج! وكانت الابتسامات .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6405356.html

هاجر الشويرد تكتب: إِدَّعَى خُلقًا حسنًا للغير ، واستبقى خُلقًا سيئًا لذويه !

تختلف الشخصيات وتختلف طرق التعامل ، وتكثر المجاملات والإنخداعات من حين الى آخر ! فهناك شخصية مرموقه ، مثقفة ، واعية ، تساعد الغير ، وتلبي سائر إحتياجاتهم على أكمل وجه ، وتسعى لبذل جهدها لإناس معينين فقط ، واذا رأيته .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6404771.html

قفشات..

الموسيقى: هي رسالة عميقة لتهدئة الأنفس في اكتشاف طبيعة الأشياء وحيزها بدواخلنا. * لا تُراهن على المفقود حتى لا تستجدي من المستقبل بالمجاملة. * أيا أحساء قري واستقري على جُنحِ الهوى والنخل أثمرْ. * ماتوا، فظلَّ ذكراهم في الطين والطَّرقات! * لا تحسب الخُطى .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6404655.html

هكذا رأيت أبي.. فسكنوا ذاكرتي الأحبة!..

سألني أحد الأحبة: كم عمرك، وما حجم هذه الذكريات التي تحملها؟! فأجبته: يُكره توضيح العُمر، ويُستحب سرد الذكريات برجاء المطلوبية.     من هُنا لا بُد لي من وقفة إجلالٍ وإكبارٍ لجدتي وأمي: أم علي القرين التي خطفها المنون بجناحه قبل أشهرٍ معدودة (رحمها .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6403085.html

ومضة بأمثال..

رحم الله أبي وجدك، وخالتي وعمتك، وإخوتي وأسلافك.. حيث اختصروا المسافة بحديثٍ مُختزلٍ عبر أمثلةٍ تجلت فحواها، وتأصلت مُنتهاها وخواتمها بيننا! لا غرو أنها تستحضر ذاتها بذاتها في الوقت المناسب دون وصاية أو تذكير! ولا تجد أيّ جلسة تخلو من هذه الأمثال، .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6400673.html

حينما تكون الأسرة “معادلة”

طرفي معادلة الحياة لكل منهم احتياجاته وخصائصه التي يجب على الطرف الاخر تفهمها وقبولها حتى تستمر الحياة عزيزتي المرأة اتفهم تقديرك لذاتك واحترامك لها في ان يكون لديك رجلاً يشعرك بانك اميرة على باقي النساء ولكن لاتكوني قيدا في يده انما كوني شمعة تنير له طريق النجاح عزيزي .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6400675.html

قطاف الروح..

في وقفة دلَّ البيان، وضحكة همَّ الزمان، وما بين هذا العمر والعمل تظهر الأماني، وتتجلى المعاني لأصحاب الهمم والوعي والتأثير.. لا كما قيل هنا وهناك: " سنفعل، وتنحني الأغصان.."، وما أصحابها إلا كالغيوم التي تبرق من دون مطر.. وما أكثر هذه .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6400456.html

بقايا كبرياء

أذهب ما عاد يُغريني البقاء! قل ما تشاء ! أفعل ما تشاء ! فكل ما تقولهُ سواء ! وكل ما تفعلهُ سواء! فبالأمس..... وضعت أكاليل الزهور على رفاتِ الرسائل وبالأمس.... أطفت الشموع على قناديل الانتظار واستدلت الستائر على شبابيك الذكريات أذهب فقد أغلقتُ الأبواب أستدلتُ الستائر حرقتُ الرسائل أذهب ..... فقد اجهضتُ جنين الحنين المشوه وردمتُ مستنقع الذكريات المتعفن وحطمتُ آنية الوجع الأخرس و اشعلتُ النار في طيف الشوق المُتغطرس أذهب ماعدتُ أَسْتَجْدِي صوتك مع .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6398273.html

‏سارة عبدالمنعم تكتب: أخي التوحدي ..

يبلغ الحادي والعشرين ربيعا ينطق اسمه بالكامل لكنه يخجل من النظر إلى العينين يصنع لنفسه الثقة... توحدي !! ولتعجب حينما تخالطه بأنه ليس كذلك يحمل جين إنسان طبيعي وجين توحدي؛ يكره الفوضى ويعشق الهدوء ويحب بمشاعر جياشة!.. يحترم و يُحترم، له مبدأ وله .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6375638.html