احدث الأخبار

بالفيديو … مستهترو “افتراش” شارع النجاح في قبضة الأمن في 100 صورة .. “عطاء الأحساء” تستضيف وفد “حركية” الرياض في أول رحلة سياحية بالأحساء إعادة الأمل لثلاثيني فقد الحركة في أطرافه “حقوق الإنسان” تتفاعل مع عمالة احتجزتهم شركة 12 يوماً دون طعام بالأحساء بالصور.. “سائب” يرتطم بقطار قبل وصوله لـ”الهفوف” !! بالصور… تخيل !! ما الذي يوقف “مجمع نورة الجبر التعليمي” عن العمل ؟! الحكم “العريني” يشكو مشجع “العدالة” للجهات الأمنية .. ويرفُض وساطة كبار الرياضيين ! “الشريعة” وعدد من مؤسسات التعليم تعلق الدراسة في #الأحساء.. تعرّف عليها! في الأحساء .. معاناة جديدة على ” #طريق_المعلمات “: كادت أن تفقد حياتها!! #الأحساء تترقب مهرجان ” #الأحساء_المبدعة ” للحرف اليدوية والفنون الشعبية الملك و”جولة النمور الكبرى”.. 500 ساعة تاريخية تفتح آفاق “الثورة الرابعة” وتختتم بـ”النووي” بالصور… “السياحة” تكرم “الربيع” أيقونة “الخبز الأحمر” في الأحساء بالصور.. هكذا بدا مهرجان “عالم الكواكب” بعيون أطفال الأحساء في 44 صورة .. “عدسة أحسائية” نافذة أطلت الأحساء من خلالها على العالم ! الإسكان” تعلن عن أسماء 17923 مستفيد للدفعة الثانية من المنتجات السكنية والتمويلية مواطن من الأحساء: هكذا ماتت مولودتي بمستشفى الولادة والأطفال !! بالأرقام .. #الأحساء تتربع على عرش الحوادث في #الشرقية !! بالصور.. ثاني حادث في غضون دقائق في #الأحساء.. تصادم 4 شاحنات والحالة وفاة…!! بالصور.. حادث مروع بين حافلة وشاحنتين في الأحساء يستنفر الجهات المعنية شاهد.. مهازل “طابور” الفحص الدوري تستمر في #الأحساء .. ومطالبات بالتدخل بروابط التقديم .. #الخدمة_المدنية تعلن عن 7 آلاف وظيفة صحية شاغرة شاهد بالصور.. هكذا يبدو أول “تلفريك” في الأحساء !! بدعم من “العفالق”.. 20 مليون تؤهل مركز الكشف المبكر للأورام بالأحساء بالصور.. السعودية للكهرباء لـ”الأحساء نيوز”: الكيابل المؤقتة آمنة ولا خوف منها شاهد بالصور… 1500 متطوع ينسجون خيوط الأمل بـ “واحتنا الجميلة” بالصور.. لماذا كان الأمير بدر في هذا المنزل؟! بالصور.. عربات “الغولف” تنقل “الجنائز” بالأحساء بالصور.. “كهرباء الأحساء” تنهي معاناة سكان حي العسيلة تجاوباً مع “الأحساء نيوز” بالفيديو .. “العفالق”: نُعد برنامج ضخماً للوصول بـ”فتيات الأحساء” لأعلى معايير الجودة بالصور.. “أم نورا” وصلت للعالمية من كشك “البليلة” بدعم “أمير الأحساء” بالصور.. “سيارة” تخترق “عامود إنارة” وتُصيب شخص على طريق “الملك عبدالله” بالأحساء بالصور.. “كيبل” يهدد المواطنين بجوار “مدرسة” بالأحساء !! بالصور.. مسرح لـ”الفن النسائي” يشد انتباه زوار “القرية التراثية بـ #كلنا_منتجون7 شاهد: بحضور رموز التصوير في #الأحساء .. “الصورة تتكلم” في “ملتقى أصدقاء عبدالله الاجتماعي” في تجربة فريدة.. “السينما” تدخل الأحساء من بوابة ” #كلنا_منتجون_7 “ صور “صادمة”… “الأمطار” تختبر جودة الطرق في الأحساء ونجاة مواطن بأعجوبة !! بالفيديو… هكذا كانت أجواء ملتقى “التعايش” بحضور أصحاب السمو الأمراء و العلماء في #الأحساء استقبال “ساهر” بالاعتداء..!! “كلنا منتجون 7 ” يكسر حاجز الـ 49 ألف زائر .. و “الأميرة عبير الفيصل” على رأس الحضور مصادر “الأحساء نيوز” : توسعة “المطار” ورحلات جديدة… تعرّف عليها! بالتفاصيل.. “المعونة الحقوقية” يتيح خدماته القانونية “مجاناً” لمجتمع الأحساء بالصور.. الأمطار تترك بصمتها على”جسر” مدخل “العيون الشمالي” !! ماذا قال “العلي” و “البلادي” في #ملتقى_التعايش لتضج القاعة !! بالصور.. “أمير الشرقية” من الأحساء: شمس مبادرات الوطن في “التعايش” لا يحجبها غربال المشككين شاهد بالفيديو.. بدء عمل مركبات “الرصد الآلي” على “دائري الهفوف” بالصور.. “الدفاع المدني” بالأحساء ينقذ طالبات مدرسة من حفرة “الموت” مصادر “الأحساء نيوز” تكشف: “دائري الهفوف” في قبضة “الرصد الآلي” غداً تقنية جديدة بمستشفى “الموسى” لعلاج خشونة المفاصل بدون جراحة ⛔ شاهد بالفيديو.. الأمطار تُسقط سور “قصر إبراهيم” وسياحة الأحساء تلتزم الصمت! بالصور… مياه الأمطار تختبر “بر” أحد الأبناء بوالده!! “نيسان” تستدعي 56 ألف سيارة “مورانو” بسبب مشكلات بنظام التوجيه تقنية الأحساء تشارك العالم الاحتفال بـ “ساعة الأرض” شاهد.. انطلاق أفخم قطار في العالم.. التذكرة بـ 2800 دولار ! البحرين تتجه لإلغاء مجانية التعليم للأجانب بالصور.. ختام زيارة “حركية” الرياض” لـ”الأحساء” بأمسية رائعة تعرّف على حالة الطقس المتوقعة ليوم الأحد السجن والجَلْد والغرامة والمنع من السفر لمالك إبل شهير تورَّط بترويج المخدرات!! بالصور وفي تقرير مُفصّل … زفاف 38 عريسا وعروسة في مهرجان الطرف للزواج الجماعي “السعد” يقدم مكافأة مالية لناشئي الروضة لكرة القدم شاهد.. التقاط أوضح فيديو لكوكب المريخ حتى الآن!! مصرع وإصابة صيادين اصطدم مركبهم بلغم زرعه الحوثيون بالصور… “دكان المأمون” يحصد الإشادات وريادة الفكرة تفرض نفسها

آراؤنا … هل تستحق مِنا كلُ ذلك !!!

الزيارات: 163
1 تعليق
http://www.hasanews.com/?p=6426756
بكر العبدالمحسن

حتما أنك في كل يوم تعيش تبادل الآراء مع الآخرين والتعليق والتحليل والنقاش الطويل والصوت العالي ورفع الأيدي والنظر بحدة في بعض الأحيان وعدم الاستماع للآخر والخروج من غير نتيجة وأن كل منكما يقف في مكانه ويصر على موقفه وآرائه … !!!

فهل عرفت السبب في ذلك ؟؟؟

ونحن نتواصل ونتحدث ونتفاعل مع كل مَن حولنا تختلط علينا الأمور بين الحقيقة والرأي إما جهلا بذلك أو اشتباها حول الموضوع أو لأن مفهوم كل منهما غير واضح لنا أو لأن الحقيقة تحتاج إلى أدلة وبراهين وعلم ومنطق وهذا يصعب إدراكه وتتبعه أو لأن الرأي له مساحة كبيرة تجعل كل فرد يستطيع أن يتحرك في جميع الاتجاهات والموضوعات بكل حرية وسهولة .

وعند البحث في مفهوم الحقيقة سوف تجد أن كماً هائلا في وصفها ونظرياتها وأن محورها العقل والمنطق التجريبي والبراهين والاستدلال المتوقع حول صدقها وصحتها ، ومفهوم الرأي ناتج عن الأحاسيس والمشاعر والعواطف الشخصية والمعتقدات والتحليل والحدس والتوقع والظن والشك ومدركات الحواس وعلاقتها بالفرد نفسه .

وحيث أن حياتنا يُوجد بها كمٌ هائل من التنافر والتباغض والعداوات والمشكلات والتوتر وعدم الثقة وسوء الفهم مع الآخر في الحياة العامة أو الخاصة ، وما ذاك إلا من الخلط بين الحقيقة والرأي فكل منا يستغرق في آرائه الناتجة من عواطفه ومشاعره وتحليلاته وحبه وبغضه ليحولها إلى منتج ( حقيقة ) فيقدس رأيه ويجاهد من أجل إعلائه ويغضب ويثور له في وجه الآخر .

وإذا تتبعت أي فكرة أو نقد أو نقاش فإنها تبدأ بحقيقة صغيرة ثم يتدخل فيها الفرد بكل ما أوتي من طاقة وأحاسيس ومشاعر ومفاهيم ليصنع منها فكرة مختلفة مغايرة صنعها من أجل إعادة تصديرها لمن حوله بوهم الحقيقة والصراع من أجل تثبيتها والعمل بها والسير على خطاها .

ولأن الحقيقة تحتاج إلى جُهد في التفكير وأدلة وبراهين ودقة في المنطق واليقين والرجوع إلى المصادر والتجارب كل حين فإن استخدامها يكون عائق وغير مقبول للفرد ويكلفه الكثير من الوقت والجهد والمال من أجل الوصول إلى صدق الحقيقة وعينها .

ولأننا في حياتنا تعودنا النقد بلا دليل والخبر بلا مصدر أكيد والدخول في كل مجال معرفي بلا علم مُبين والحديث عن التفاصيل بلا تخصص فصار كل شيء في متناول حديثنا وبين أيدينا تلعب به عواطفنا وتعبر عنه مشاعرنا وتصوغه ألسنتا في فضاء كبير واسع والويل الويل لمن لا يقبله أو يرفضه أو لا يسايره .

وعلينا أن نتأكد أن أحد أهم معيار الحقيقة هو الوضوح للطرفين وأن الدليل والبرهان قائم على صدقها وأن نقضها يحتاج إلى دليل وبرهان آخر وأما الرأي فلا يحتاج إلى وضوح ولا دليل أو برهان فيكفي أن تقول أنك : سمعت أو يمكن أو أظن أو أشك أو أحس أو أتصور أو ألاحظ أو ….. وكلها في سياق حركة التفاعل الداخلي لذوق الفرد وحبه وبغضه وتوجهاته وقيمه ومعتقداته .

أخيرا … لا مانع لنا جميعا أن نستغرق في آرائنا النابعة من عمق عواطفنا ومشاعرنا ونعبر عنها في جميع مواقفنا ومشاهداتنا مع ما يجري مِن حولنا .. ولكن علينا أن نعي أن آراءنا هي لنا وحدنا وليست مفروضة على غيرنا وأنها تمثل شخصياتنا وفهمها واستيعابها وأن الآخر ليس ملزما نحوها ولا التصديق بها ولا حتى الاستماع إليها أو الأخذ بها ، وأيضا علينا أن نرسلها للآخر بأسلوب محبب فيه من الخفة والاحترام والمراعاة لمشاعره وأحاسيسه وقدرته على الفهم وأنها رأي وليست حقيقة وبما أنها رأي وليست حقيقة فهي لا تستحق أن نضيع وقتا كثيرا من حياتنا نحوها وألا نعبث بعلاقتنا ومحبتنا اتجاه الآخر .

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    umalool

    مقال رائع .. دام قلمك

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>