شجاعة جبران العواجي


شجاعة جبران العواجي


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.hasanews.com/6414639.html


يارجال الأمن يافخر الوطن يا سيوف الحق في وجه العداء يادروع الدار ياحصن الوطن يا أسود النصر ياحماة البلد ياساهرين الوقت ياداحرين الشر يامرعبين العدو ياكاسحين الإرهاب يا حامين الحمى ياتاج الوطن، لك الفخر والعز ياوطني ولكِ المجد والنصر يامملكتي بهؤلاء الأبطال فكلنا فيك رجال أمن وكلنا بإذن الله فيك جنود مجندون، مشاهد الولاء والحب والتضحيات صنعها شجاعة الرجال بأمجادهم، وقدموها فداء بأجسادهم ودمائهم في ضرب أروع مواقف الشجاعة والإقدام وأروع صور التضحيات بعد التوكل والإيمان بالله في تأدية الأمانة والواجب المناط على عاتقهم مقدمين أرواحهم في سبيل الله حماية للدين والبلاد والعباد واقفين صامدين في وجه الشر والعداء واثقين متوكلين بالله، داحرين وكاسرين شرامذة الشر والأعداء والإرهاب، رجال أعدو أنفسهم لله حماة للدين والحق المبين ثم المليك والوطن لننعم ونسعد براحة الأمن والأمان والأستقرار بفضل الله وبمنه وكرمه ثم بفضل مايقدمونه ويبذلونه هؤلاء الرجال بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد من جهود جبارة في تسخير كل مابوسعهم لإرساء السلم والسلام والطمأنينة والاطمئنان في الأوطان وتوحيد الصف ووحدة التماسك والتكاتف بأمر الله، وتذكر قول رسول الله صل الله عليه وسلم : ( عينان لا تمسهما النار أبداً عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ) فهنيئا لمن باتت عيناه تحرس في سبيل الله مؤدي الأمانة مخلصاً النية لله سبحانه وتعالى وطاعة واستجابة لولاة الأمر بالفضل والأجر الوفير والفوز العظيم بوعدً من الله مالك الملك سبحانه الحي الْقَيُّوم جل في علاه، وما شجاعة وأستبسال رجل الأمن جبران العواجي في تصديه للإرهابيين وجهاً لوجه بكل بسالة وإقدام رغم مقاومتهم وتسلحهم إلا إيمان منه بوعد الحي الْقَيُّوم بحق الشهادة في سبيل الله وقوله تعالى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)

فهذا محل فخر واعتزاز لنا جميعاً ولرجال الأمن والتي تجسدت أفعالهم في مقولة سيدي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنان عندما قال مقولته في رجال أمننا البواسل بكل ثقة وفخر وعز واعتزاز بهم عندما أقسم بقوله : ( أقسم بالله أني لم أجد

فيهم وأحد أصيب من الوراء من الخلف، إصاباتهم دائماً في الوجه في الصدر إنهم يقدمون ولا يهربون )

فحق لنا جميعاً بأن نفخر ونتفاخر ونعتز بعز الشموخ والأصالة بهذا الرجل وزملائه رجال أمننا البواسل الأوفياء وبما سطروه بأروع مواقف الشجاعة فإن كان للشجاعة عنوان فهم أبلغ عنوان، وما مشاهد التلاحم ووقفات قادة بلادنا مع رجال الأمن وأبناء الوطن إلا قوة الوحدة والتماسك واجتماع الكلمة بفضل الله، فهنيئاً لنا برجال أمن أمثالكم لايخافون في الله لومة لائم، ونسأل الله أن يحفظ ديننا وبلادنا ورجال أمننا من كل سوء ومكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وجميع بلاد المسلمين.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.